السيد حسن القبانچي
353
مسند الإمام علي ( ع )
وخيرة الواحد القهّار ، حملة بطون القرآن ، فالويل لهم من طمطام النار ، ومن ربّ كبير متعال ، بئس القوم من خفضني ( خفضي ) وحاولوا الادهان في دين الله ، فإن ترفع عنّا نحن محن البلوى حملناهم من الحق على محضه ، وإن يكن الاُخرى فلا تأس على القوم الفاسقين ( 1 ) . 9199 / 58 - الشيخ الطوسي ، أخبرنا ابن الحمامي ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر القاري ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن يوسف السلمي ، قال : حدّثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا محمّد بن جعفر بن كثير ، قال : حدّثنا موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : لتملأنّ الأرض ظلماً وجوراً حتّى لا يقول أحد الله إلاّ مستخفياً ، ثمّ يأتي الله بقوم صالحين يملؤنها قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً ( 2 ) . 9200 / 59 - عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنّا مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يطوف بالسوق ، فيأمرهم بوفاء الكيل والميزان حتّى انتصف النهار ، فمرّ برجل جالس فقام إليه وقال : يا أمير المؤمنين سِر معي فادخل بيتي وتغدّ عندي وادعُ الله لي فإنّك ما تغدّيت اليوم ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : شرطٌ أشرطه ؟ قال : لك شرطك ، قال ( عليه السلام ) : على أن تدخلنّ في بيتك ولا تتكلّف ما وراء بابك ، ثمّ دخل ودخلنا معه ، فأكلنا خلاًّ وزيتاً وتمراً ، ثمّ خرج يمشي حتّى انتهى إلى باب قصر الامارة بالكوفة فركض رجله فتزلزت الأرض ، ثمّ قال : أما والله لو علمتم ما هاهنا ، أما والله لو قد قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف بيضة لها وجهان ، ثمّ ألبسها اثني عشر ألف رجل من ولد العجم ، ثمّ ليأمرهم ليقتلوا كلّ من كان على
--> ( 1 ) - كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر ، باب ما جاء عن أمير المؤمنين : 213 ; البحار 52 : 267 ; اثبات الهداة 4 : 514 مشيراً إلى ذلك ; مدينة المعاجز ، باب معاجز أمير المؤمنين 2 : 384 ح 618 . ( 2 ) - أمالي الطوسي ، مجلس 13 : 382 ح 821 ; البحار 51 : 117 .